حملة تفتيش لـ “الأمن العام” تطال منازل ومقامات دينية في قرية بلقسة بريف حمص
شهدت قرية “بلقسة” الواقعة في ريف حمص الغربي، فجر اليوم، استنفاراً أمنياً عقب وصول تعزيزات تابعة لجهاز “الأمن العام” المرتبط بالحكومة السورية الانتقالية
حيث نفذت القوة الأمنية حملة تفتيش دقيقة وواسعة في أرجاء المنطقة.
تفاصيل المداهمة والإجراءات الميدانية
ووفقاً لما نقله نشطاء “المرصد السوري لحقوق الإنسان”، فقد شملت عمليات التفتيش:
مداهمة عدد من المنازل السكنية وتفتيشها بدقة.
فحص مدرسة القرية والمرافق الخدمية التابعة لها.
التوجه إلى مقام “الشيخ أحمد الجذري”، حيث أُلزم خادم المقام بفتح الغرف الملحقة لتفتيش محتوياتها.
نتائج الحملة والوضع الميداني
أكدت المصادر المحلية أن القوة الأمنية غادرت القرية بعد ساعات من الانتشار المكثف، مشيرةً إلى أن العملية انتهت دون تسجيل أي حالات اعتقال أو وقوع مشاجرات واحتكاكات مع الأهالي.
وتأتي هذه التحركات ضمن سلسلة من الإجراءات الأمنية الاستباقية التي تنفذها الحكومة الانتقالية في مختلف البلدات للتدقيق الأمني، ورغم هدوء النتائج الميدانية، إلا أن طابع المداهمات المفاجئة تسبب في حالة من الترقب والقلق بين سكان المنطقة.
اقرأ أيضاً:مفاوضات باريس: اتفاق أمني مرتقب بين سوريا وإسرائيل اليوم
اقرأ أيضاً:المجلس الإسلامي العلوي الأعلى يصدر بياناً يدين فيه حملة القمع في الساحل السوري