أوزبكستان تستهدف سوريا بصادرات قيمتها 150 مليون دولار وممرات تجارية جديدة
تتجه أوزبكستان نحو تعزيز حضورها الاقتصادي في الشرق الأوسط عبر بوابة سوريا، حيث أعلن رئيس غرفة تجارة وصناعة أوزبكستان، دافرون وخابوف، عن خطة طموحة لرفع قيمة الصادرات الأوزبكية إلى السوق السورية لتصل إلى 150 مليون دولار خلال العام الجاري، مدفوعةً بطلب محلي متزايد واحتياجات مرحلة إعادة الإعمار.
خارطة التبادل التجاري والخدمات اللوجستية
تشمل قائمة البضائع التي تستهدف طشقند توريدها لدمشق مجموعة متنوعة من القطاعات الحيوية، أبرزها:
الصناعات الهندسية: المركبات، قطع الغيار، والأجهزة الكهربائية.
القطاع الاستهلاكي: المواد الغذائية وزيوت التشحيم.
الاحتياجات الصناعية: السلع والمنتجات اللازمة لترميم المصانع السورية.
أما عن التفاصيل اللوجستية، فقد قُدرت تكلفة الشحن البري بنحو 4500 دولار للحاوية، بمدة زمنية تصل إلى 20 يوم عمل. ولا تقتصر الرؤية الأوزبكية على سوريا كسوق استهلاكية فحسب
بل تمتد لتشمل استغلال موقعها الجغرافي مع العراق كـ ممرات ترانزيت استراتيجية لعبور الشحنات نحو الأردن والمملكة العربية السعودية.
شراكات مؤسساتية ومنتدى أعمال مرتقب
يأتي هذا التحرك عقب لقاءات رسمية جمعت وفداً أوزبكيًا مع قيادات اتحاد غرف التجارة السورية في دمشق، حيث تم الاتفاق على صياغة آليات عمل مشتركة تشمل:
الربط المباشر: تفعيل قنوات التواصل بين رجال الأعمال في البلدين لتجاوز الوسطاء.
الاستثمار الصناعي: بحث فرص المساهمة الأوزبكية في إعادة تأهيل المنشآت الصناعية السورية.
أجندة 2026: التحضير لزيارة وفد تجاري سوري إلى أوزبكستان مطلع العام المقبل، وتنظيم منتدى أعمال موسع يعزز الشراكات الثنائية.
اقرأ أيضاً:انتعاش قطاع الطاقة في سوريا: 90 شركة عربية ودولية تستعد للاستثمار وزيادة مرتقبة في الإنتاج
اقرأ أيضاً:الاقتصاد السوري في 2025: رمال متحركة بين التعافي الهش والتحديات العميقة