إحباط في “الجيش الإسرائيلي”: “سلاح الفقراء” يتفوق على التكنولوجيا في جنوب لبنان

كشفت تقارير إعلامية عبرية عن حالة من الإحباط العميق تسود أوساط المقاتلين والقادة في “الجيش الإسرائيلي”، نتيجة العجز عن إيجاد حلول فعالة لتهديد المحلّقات المفخخة والمسيّرات التي يطلقها حزب الله، والتي باتت تشكل كابوساً أمنياً حقيقياً.

“السلاح الأبسط” يحصد الأرواح

نقل “أور هيلر”، مراسل الشؤون العسكرية في القناة 13 الإسرائيلية، أن ما وصفه بـ “السلاح الأرخص والأكثر بدائية” نجح في تحقيق خسائر موجعة، حيث تسببت هذه المحلقات خلال أسبوع واحد فقط في:

  • مقتل 3 عسكريين إسرائيليين.

  • إصابة أكثر من 20 جريحاً بجروح متفاوتة.

غياب الحلول التكنولوجية

رغم التفوق التقني المعهود للصناعات العسكرية الإسرائيلية، أقر ضباط كبار بفشل التجارب الأخيرة التي أُجريت قبل أسبوعين بالتعاون مع وزارة الحرب. وأكدت المصادر أن الوسائل القتالية المخصصة لاعتراض هذه المحلقات “لم تنضج بعد”، مما يترك القوات في الميدان دون غطاء دفاعي كافٍ.

استراتيجية “ما بعد الليطاني”

لم يعد القادة الإسرائيليون يرون في الدفاع وحده حلاً؛ حيث أكد ضباط في “الجيش الإسرائيلي” أن مواجهة هذا التهديد تتطلب:

  1. الانتقال من الدفاع إلى الهجوم المباشر.

  2. استهداف مصادر الإطلاق على مسافات تصل إلى 20 كيلومتراً خلف “الخط الأصفر” (نهر الليطاني).

تقليص القوات وعلامات استفهام حول مسار العمليات

يتزامن هذا العجز التقني مع تحركات ميدانية لافتة لجيش الاحتلال في لبنان، شملت:

  • نقل لواء المظليين إلى قطاع غزة.

  • نقل لواء “ناحال” إلى الضفة الغربية.

  • سحب لواء الكوماندوس من الجبهة الشمالية.

يرى مراقبون أن سحب هذه الألوية والنخبة في ظل استمرار تهديد المسيّرات يعكس تخبطاً في إدارة العمليات العسكرية، وقد يشير إلى تغيير جذري في اتجاه المواجهة في جنوب لبنان.

إقرأ أيضاً: فخ استراتيجي في جنوب لبنان: كيف استنزفت مُسيرات حزب الله قدرات الاحتلال؟

إقرأ أيضاً: اعتراف إسرائيلي بالفشل في مواجهة مسيّرات حزب الله والمحلّقات المفخخة

المزيد ايضا..
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.