أزمة الدواجن تشتعل.. هل يكسر “آذار” حلقة الارتفاع الجنوني في الأسواق؟
تواجه أسواق الدواجن المحلية موجة غلاء غير مسبوقة، وضعت المادة الأساسية على مائدة المواطن في مهب الريح.
وبين مطرقة تكاليف الإنتاج وسندان القرارات التنظيمية، يبدو أن الفروج بات “رفيقاً صعب المنال” وسط شكاوى متصاعدة من فوضى الأسعار وتراجع المعروض.
تشخيص الأزمة: لماذا طار الفروج؟
في تصريح خاص لـ”هاشتاغ”، كشف أمين سر جمعية حماية المستهلك، عبد الرزاق حبزة، أن الارتفاع الراهن ليس وليد الصدفة، بل هو نتيجة تقاطع جملة من العوامل القاسية:
-
قرارات الاستيراد: صدور قرار منع استيراد الفروج، وتزامن ذلك مع تشديد الرقابة على عمليات التهريب، مما قلص الخيارات المتاحة في السوق.
-
خروج المربين من الخدمة: توقف عدد كبير من المداجن الخاصة بسبب الخسائر المتلاحقة، تزامناً مع شلل في المداجن الحكومية نتيجة تهالك المعدات وتوقف استيراد “الصيصان”.
-
فاتورة التدفئة: تسببت موجة البرد الأخيرة بنفوق أعداد كبيرة من الطيور، إضافة إلى عزوف المربين عن العمل شتاءً لتجنب تكاليف المحروقات الباهظة.
بورصة الأسعار: جولة ميدانية في الأسواق
رصدت كاميرا الموقع تفاوتاً كبيراً في الأسعار، حيث سجلت الأجزاء الأكثر طلباً أرقاماً قياسية:
| الصنف | السعر (بالليرة السورية القديمة للكيلو) |
| الفروج الحي | 38 ألف |
| صدر الدجاج | 65 ألف |
| الكستا | 60 ألف |
| الفخذ (الوردة) | 55 ألف |
| الجوانح | 35 ألف |
| صحن البيض | 30,000 – 40,000 (حسب الجودة) |
إقرأ أيضاً: اليونيسيف تؤكد ضرورة التمويل المستدام لتعافي سوريا وإعادة الإعمار
إقرأ أيضاً: الزراعة في سوريا.. تحديات مستمرة لضمان الأمن الغذائي