بتمويل سعودي.. 4 ملايين دولار لدعم النازحين والعائدين في سوريا وضمان استقرارهم

في إطار الاستجابة الإنسانية المتواصلة، خصص مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية مبلغ 4.03 ملايين دولار أمريكي لدعم الفئات الأكثر ضعفاً والمتضررة من أزمات النزوح داخل سوريا، وذلك بموجب اتفاقيتين جرى توقيعهما مع المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين بقيمة إجمالية بلغت 6.13 ملايين دولار، شملت أيضاً تقديم دعم إنساني لأوكرانيا.

ووقّع الاتفاقيتين في نيويورك المشرف العام على المركز، الدكتور عبد الله الربيعة، والمفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، فليبو غراندي، وذلك على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة.

ترميم أضرار المنازل ومساعدات شتوية عاجلة

أوضحت المفوضية السامية في بيان لها يوم الثلاثاء، أن التمويل الموجه إلى سوريا يستهدف دعم العائدين الأكثر ضعفاً والنازحين داخلياً واللاجئين إلى جانب المجتمعات المضيفة، مع التركيز على مشاريع إعادة تأهيل المساكن المتضررة وتوفير المساعدات الشتوية للأسر الأشد احتياجاً.

ويشمل مشروع السكن إعادة تأهيل أكثر من 980 منزلاً متضرراً موزعة على محافظات حلب وريف دمشق ودير الزور، لتستفيد منها أكثر من 4900 نسمة. وتتطلع أعمال التأهيل إلى تأمين مساكن آمنة وملائمة وتحسين الظروف المعيشية، بما يعزز فرص العودة وإعادة الاندماج الاجتماعي بأسلوب آمن وكريم ومستدام.

وعلى صعيد الإغاثة الشتوية، يتضمن التمويل تقديم مساعدات عاجلة لمواجهة البرد القارس يستفيد منها أكثر من 53 ألفاً و800 شخص في محافظات حلب وإدلب وريف دمشق وحمص ودير الزور، بهدف مساعدة الأسر الأكثر ضعفاً على الصمود في مواجهة الظروف المناخية القاسية.

الشراكة الإنسانية وتعزيز الصمود

أكد الدكتور عبد الله الربيعة التزام المملكة العربية السعودية الراسخ بمساعدة المتضررين من الأزمات حول العالم، مشدداً على أهمية الشراكة الاستراتيجية مع المفوضية لإيصال الدعم المستحق إلى مستحقيه في سوريا وأوكرانيا.

من جانبها، بينت المفوضية السامية أن هذه المشاريع تسهم بفعالية في تلبية الاحتياجات الإنسانية العاجلة، بالاقتران مع دعم برامج التعافي المبكر وبناء قدرة المجتمعات المحلية على الصمود، لا سيما داخل الأراضي السورية.

استمرار جهود التعليم في حمص

يأتي هذا الدعم المالي في أعقاب إنجاز إنساني آخر تكلل بإعادة افتتاح 35 مدرسة متضررة في محافظة حمص، بعد اكتمال أعمال صيانة شاملة لها مولها مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، مما مكن نحو 18 ألف طالب وطالبة من العودة إلى مقاعد الدراسة.

وأشارت مديرية تربية حمص إلى أن المدارس التي شملها التأهيل كانت خارج الخدمة بالكامل بسبب الأضرار، مؤكدة إعادة تشغيل عدة مدارس رسمياً، من بينها مدرستا “عمر المختار” في القصير و”سليمان الرجب” في الغنطو، عقب الانتهاء الكامل من أعمال الترميم والصيانة.

اقرأ أيضاً:تقرير أممي: 6.9 ملايين طفل سوري بحاجة ماسة للمساعدات الإنسانية

اقرأ أيضاً:الأمم المتحدة تحدد أربع عقبات أمام التعافي في سوريا: النزوح والأمن والتوتر الإقليمي

حساباتنا: فيسبوك  تلغرام يوتيوب تويتر انستغرام

المزيد ايضا..
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.